تمكنت مصالح شرطة العاصمة من توقيف مشتبه فيها بعد رصد مقطع فيديو عبر منصة “تيك توك” يتضمن خطاب كراهية موجه ضد منطقة معينة بالجزائر العاصمة، باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال.
باشرت فصيلة المساس بالآداب العامة بمقاطعة الشرطة القضائية الأولى الجزائر وسط، فتح تحقيق ابتدائي في القضية، تحت إشراف النيابة المختصة، مباشرة بعد رصد المقطع التحريضي الذي نشره أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأسفرت التحريات الميدانية والتقنية التي قادها محققو ذات المصلحة عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني، وتوقيفها في وقت قياسي، مع استرجاع الجهاز الإلكتروني المستخدم (هاتف نقال) الذي تم من خلاله نشر الأفكار المحرضة على التمييز والكراهية.
وفي تطور لافت، عثر بحوزة المشتبه فيها على قطعة من المخدرات (كيف معالج) كانت تحوزها لغرض الاستهلاك الشخصي.
تم تقديم المشتبه فيها أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة باب الوادي، في إطار ملف إجراءات جزائية، حيث أمر بوضعها رهن الحبس المؤقت، في انتظار استكمال التحقيق ومحاكمتها عما نسب إليها من تهم تتعلق بنشر خطاب الكراهية والتحريض على التمييز، إضافة إلى حيازة المخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي.
وتأتي هذه العملية في سياق جهود مصالح الأمن الوطني لمكافحة خطابات الكراهية والتمييز عبر الفضاءات الرقمية، والتصدي لكل محاولة من شأنها المساس بالوحدة الوطنية والنظام العام، مؤكدة أن أي تجاوز عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيكون عرضة للرصد والمتابعة القانونية الصارمة.









