شدد عبد العالي حساني الشريف، رئيس حركة مجتمع السلم، على أن رسالة حزبه كانت ولا تزال خدمة الوطن والحفاظ على استقراره ووحدته،في كلمة ألقاها خلال زيارته لولاية أدرار جنوب غرب البلاد.
وقال حساني الشريف، في كلمة أمام أهالي المنطقة، إنه يحرص على التواجد في أدرار ليس في مواسم الانتخابات فقط، بل لأنها “ولاية عزيزة على قلوبنا، وتمثل جزءاً أصيلاً من تاريخ الجزائر وهويتها ومستقبلها”.
وأضاف أن أدرار “ليست مجرد ولاية في أقصى الجنوب، بل هي مركز من مراكز حفظ الهوية الوطنية، وحصن من حصون المرجعية الدينية والوطنية، بما تزخر به من علماء وشيوخ وزوايا ومدارس علمية أسهمت في حماية مقومات الشخصية الجزائرية”.
واستشهد رئيس حركة مجتمع السلم بجرائم الاستعمار الفرنسي في المنطقة، مؤكداً أن “ورقان ستبقى شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم الاستعمارية التي ارتُكبت في حق الإنسان والأرض والبيئة، وهي جرائم لا يمكن أن ينساها التاريخ ولا الجزائر”.
رسالة الحركة
وأوضح حساني الشريف أن حركة مجتمع السلم “لم تغب في أصعب المراحل التي مرت بها الجزائر، وكانت حاضرة في التسعينيات، مساهمة في حماية الوطن والدفاع عن استقراره”، مضيفاً: “لم نغب يوماً عن الاستحقاقات الانتخابية، وظللنا نؤمن بأن الإصلاح يكون بالمشاركة والعمل السياسي المسؤول”.
وشدد على أن الحركة “قدمت دائماً مصلحة الجزائر على مصلحة الحزب، وكنا وما زلنا جنوداً للاستقرار والتنمية والإصلاح، من أجل أن تصبح الجزائر دولة صاعدة وقوية ومؤثرة”.
تحديات ومطالب
وحذر رئيس حركة مجتمع السلم من التحديات الدولية والإقليمية الكبيرة المقبلة، قائلاً إنها “تتطلب مقاربات سياسية رشيدة ورؤية استراتيجية واضحة”. وأضاف: “ما تحتاجه الجزائر اليوم ليس التماطل ولا التعطيل الإداري، وإنما إطلاق الطاقات والكفاءات وتحرير المبادرات وتوفير مناخ الثقة”.
وختم حساني الشريف كلمته بالتأكيد على أن مواقف حركته “ليست من أجل المعارضة من أجل المعارضة، وإنما من أجل الإصلاح والتحسين”، مشدداً على أنهم “لا يكتفون بالتشخيص، بل يقدمون الحلول والبدائل والاقتراحات النافعة للوطن”.











