وجّه سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، رسالة عاجلة إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي، أعرب فيها عن إدانته الشديدة للأعمال التي وصفتها بـ “الإجرامية” من قبل القوات المغربية، والتي استهدفت مدنيين صحراويين في منطقة الكليبات الفولة.
وطالبت الجبهة في رسالتها، مجلس الأمن بتحميل المغرب المسؤولية عن “الانتهاكات الجسيمة” للقانون الدولي الإنساني، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يُشجع على “المزيد من التصعيد العسكري”.
وبحسب الرسالة، فإن الهجوم الذي وقع في 5 يونيو 2026، أسفر عن تدمير كامل لمركبات مدنية وأضرار مادية جسيمة، مشيرة إلى أن فريق تحقيق تابع لبعثة “المينورسو” قد زار الموقع وأجرى تحقيقاً في الحادثة.
واستندت الجبهة في موقفها إلى تقارير أممية سابقة، قالت إنها “تشير إلى عشرات الغارات الجوية التي نفذها الجيش المغربي وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”، مؤكدة أن “الاستهداف المتعمد للمدنيين يُعد جريمة حرب وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.
كما اعتبرت الرسالة أن المغرب يقود “محاولة تخريب جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة”، مشددة على أن “مجلس الأمن لا يمكنه الصمت إزاء أعمال تهدد السلم والأمن الإقليميين”.









