نشّط رئيس جبهة المستقبل الدكتور فاتح بوطبيق، مساء اليوم، تجمعاً شعبياً حاشداً بولاية عين وسارة، أكد خلاله أن المرحلة الراهنة تفرض وجود برلمان قوي وفعّال يكون شريكاً حقيقياً في مواصلة مسار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها الجزائر.
وشدّد الدكتور بوطبيق، في كلمة أمام حشد غفير من المواطنين وأنصاره، على أن البرلمان المقبل مطالب بالاضطلاع بدوره التشريعي والرقابي بكل مسؤولية، من خلال سنّ القوانين التي تستجيب لتطلعات المواطنين، ومرافقة جهود الدولة في تحقيق التنمية، وتعزيز الحوكمة، وترسيخ دولة المؤسسات.
وأوضح رئيس جبهة المستقبل أن الإصلاحات الكبرى التي تقودها الجزائر في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحتاج إلى غطاء برلماني قوي يترجمها إلى قوانين نافذة، ويراقب تنفيذها، مشيراً إلى أن “الجزائر الجديدة لا يمكن بناؤها ببرلمان هش أو منفصل عن هموم المواطنين”.
الشباب في صلب المشروع السياسي
وفي محور آخر من كلمته، شدّد الدكتور فاتح بوطبيق على أهمية إشراك الشباب في صناعة القرار، ومنحهم المكانة التي يستحقونها في الحياة السياسية والاقتصادية، باعتبارهم “قوة اقتراح ورافعة أساسية لبناء الجزائر الجديدة”، داعياً إلى توفير المزيد من الفرص أمامهم للمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
وقال رئيس الحزب: “الشباب الجزائري أثبت جدارته في مختلف الميادين، وحان الوقت لأن يكون شريكاً حقيقياً في القرار، لا مجرد متفرج على مسار التنمية”، مؤكداً أن برنامجه الانتخابي يركز على تمكين الشباب اقتصادياً وسياسياً.
ترقية عين وسارة.. مكسب تنموي واستراتيجي
وأشاد رئيس جبهة المستقبل بقرار ترقية عين وسارة إلى ولاية كاملة الصلاحيات، معتبراً ذلك “مكسباً تنموياً واستراتيجياً” من شأنه تعزيز اللامركزية، وتقريب الإدارة من المواطن، وتسريع وتيرة التنمية والاستثمار، وتحسين الخدمات العمومية لفائدة سكان المنطقة.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس إرادة سياسية حقيقية لإعادة توزيع الثروة والتنمية بشكل عادل، وتجسيد مبادئ الحكم القريب من المواطن، داعياً أبناء عين وسارة إلى التفاعل الإيجابي مع هذا المكتسب من خلال المشاركة القوية في الاستحقاق الانتخابي.











