أجرى أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محادثات ثنائية مع السيد كاراموكو جان ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين بالخارج لجمهورية بوركينا فاسو، وذلك على هامش أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ديناميكية جديدة للعلاقات الثنائية
وتناول الوزيران خلال هذا اللقاء واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق إعادة بعثها في سياق الديناميكية الحالية لتعزيز العلاقات بين الجزائر وبلدان منطقة الساحل. كما تطرق الطرفان إلى أبرز التحديات الأمنية والتنموية التي تواجهها المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات بشأن الاستحقاقات الثنائية المقبلة، والعمل على إعداد وتنفيذ خارطة طريق تتضمن إجراءات عملية من شأنها إعطاء دفع جديد للعلاقات الجزائرية-البوركينابية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
تقدير بوركينابي للموقف الجزائري
وأعرب رئيس الدبلوماسية البوركينابية عن تقديره للسيد أحمد عطاف لمشاركته في الاجتماع الوزاري الذي نظمته كنفدرالية دول الساحل في إطار الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحالية للجمعية العامة.
واعتبر الوزير البوركينابي أن هذه المشاركة تشكل إشارة قوية على وقوف الجزائر إلى جانب دول الساحل، وتمسكها بعلاقات حسن الجوار وبأواصر القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية التي تجمع شعوب المنطقة.
دور جزائري محوري في المنطقة
وتأتي هذه المحادثات في ظل الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في منطقة الساحل، حيث تسعى إلى تعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية والتنموية المشتركة. كما تعكس هذه اللقاءات حرص الجزائر على تفعيل الدبلوماسية الوقائية والبناء على العلاقات التاريخية التي تجمعها بدول الجوار.
ومن المتوقع أن تسهم خارطة الطريق المرتقبة بين الجزائر وبوركينا فاسو في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتنمية الاقتصادية والتبادل التجاري، إضافة إلى التنسيق المشترك في المحافل الدولية والإقليمية.









