في اليوم الثالث على التوالي، يواصل وفد من رؤساء المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، برئاسة السيد كمال مولى، رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري (CREA)، مشاركته الفاعلة في أعمال قمة الاستثمار “Select USA”، التي تحتضنها العاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي مستهل الفترة الصباحية، عقد الوفد لقاءً هاماً مع السيد كريستوفر لانداو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، الذي أعرب عن بالغ ارتياحه لمشاركة الجزائر بوفد بهذا الحجم والأهمية، معتبراً أن هذه المشاركة تعكس الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.
وجرى اللقاء بحضور السيد صبري بوقادوم، سفير الجزائر بواشنطن، والسيد كمال مولى، إلى جانب أعضاء من المكتب التنفيذي لمجلس CREA، كما شارك في المحادثات السيد مارك شابيرو، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالجزائر.
وأشاد السيد لانداو خلال اللقاء بنتائج زيارته الأخيرة للجزائر، التي كان في استقباله خلالها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، معرباً عن رغبته الصادقة في تطوير آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والولايات المتحدة في مختلف المجالات.
من جهتهم، ركز ممثلو الجانب الجزائري على استعراض الشعب الصناعية ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة والمحتوى التكنولوجي العالي، والتي قد تشكل محاور اهتمام للمستثمرين الأمريكيين، أبرزها قطاعات الطاقة، والفلاحة، وإنتاج المواد الأولية الموجهة للصناعة الصيدلانية، والتكنولوجيات الحديثة، وقطاع المناجم في ظل قانون المناجم الجديد الذي أقرته الجزائر.
كما أعرب أعضاء الوفد عن تطلعهم إلى رؤية الشركات الأمريكية تنوع استثماراتها في السوق الجزائرية، وتشارك بفعالية في تنفيذ المشاريع المهيكلة الكبرى الجاري تجسيدها في البلاد.
وفي سياق متصل، وبعد اختتام الجلسة العامة للقمة، أجرى أعضاء الوفد الجزائري مباحثات مع السيد جون كيفن ستيت، حاكم ولاية أوكلاهوما، بحضور عدد من كبار مسؤولي الولاية.
وتركزت النقاشات حول المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها ولاية أوكلاهوما، ومناخ الاستثمار في الجزائر، والفرص المتاحة لإقامة شراكات استراتيجية بين الشركات الجزائرية ونظيراتها في الولاية، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري ونقل الخبرات.
















