ترأس وزير الصناعة، فريد كورتل، صباح اليوم ، بمقر الوزارة، لقاءً تقييمياً عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، جمعه بمدراء الصناعة على مستوى ولايات الوطن، بحضور إطارات الإدارة المركزية، في خطوة تندرج ضمن مساعي الوزارة لتعزيز الحوكمة المحلية للقطاع الصناعي وتفعيل آليات المتابعة الميدانية.
تقييم شامل لسير العمل المحلي
وقد خُصص هذا اللقاء لتقييم سير العمل على المستوى المحلي، ومتابعة مدى تقدم مختلف الملفات والبرامج ذات الصلة بالقطاع، إلى جانب الوقوف على العراقيل المسجلة وسبل معالجتها، في إطار مقاربة تشاركية تجمع بين الإدارة المركزية والمصالح الولائية.
مقاربة جديدة تقوم على اليقظة والإبداع
وبهذه المناسبة، أسدى السيد الوزير توجيهات صارمة باعتماد مقاربة جديدة في عمل مدراء الصناعة بالولايات، تقوم على اليقظة والإبداع، والحرص على سرعة التنفيذ ورفع مستوى الأداء، بما يساهم في تعزيز مساهمة القطاع في الناتج الداخلي الخام، وذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
المرافقة الميدانية للمستثمرين أولوية قصوى
كما شدد السيد الوزير على ضرورة التقرب من المستثمرين ومرافقتهم ميدانياً، والتكفل بانشغالاتهم والعمل على معالجة العراقيل التي تواجههم، مع ضمان استقبال جميع المتعاملين الاقتصاديين على قدم المساواة، وتنظيم لقاءات دورية معهم لمتابعة مشاريعهم وانشغالاتهم.
أهداف استراتيجية
وتأتي هذه التوجيهات في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تنويع اقتصادها الوطني وتقليل الاعتماد على المحروقات، حيث يُعد القطاع الصناعي ركيزة أساسية في هذا المسعى، ما يجعل من كفاءة الإدارة المحلية ومرافقتها للمستثمرين عاملاً حاسماً في نجاح المشاريع الصناعية وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى الولايات.
ويُنتظر أن تشكل هذه المقاربة الجديدة نقلة نوعية في طريقة تعامل مدراء الصناعة بالولايات مع الملفات الصناعية، من خلال الانتقال من المقاربة الإدارية التقليدية إلى مقاربة أكثر ديناميكية تقوم على الاستباقية والمواكبة الميدانية الفعلية للمستثمرين.










