في إطار متابعة الوضعية الحرجة التي أعقبت الانزلاق الأرضي الذي مس القناة الرئيسية للربط المائي القادمة من سد تاقسبت بولاية تيزي وزو والمتجهة نحو الجزائر العاصمة، تنقل لوناس بوزقزة، وزير الري، صبيحة اليوم رفقة والي ولاية بومرداس والسلطات المحلية، إلى موقع العطب الكائن بمنطقة الدراع لكحل ببلدية بودواو، حيث عاين ميدانيًا حجم الأضرار التي لحقت بالقناة ووقف على مدى تقدم أشغال التدخل والإصلاح.
تفعيل مخطط استعجالي لضمان استمرارية التزويد
وكان العطب قد نجم عن انزلاق للتربة أدى إلى تضرر القناة الرئيسية، ما استدعى تفعيل مخطط استعجالي شامل لضمان استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وذلك عبر تدعيم التموين انطلاقًا من سد قدارة، إلى جانب تسخير شاحنات الصهاريج لفائدة المناطق المعنية بعدد من بلديات ولايتي بومرداس والجزائر العاصمة، والتي قد تشهد تذبذبات مؤقتة في التزويد إلى غاية استكمال الأشغال وإعادة تشغيل القناة.
تعليمات صارمة بإعادة التشغيل في أجل أقصاه 48 ساعة
وخلال الزيارة الميدانية، أسدى السيد الوزير تعليماته الصارمة إلى مختلف المتدخلين من أجل مواصلة الأشغال على مدار الساعة دون توقف، وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة، مع تحديد أجل أقصاه 48 ساعة لإعادة تشغيل القناة واستئناف التموين الطبيعي.
كما شدد الوزير على ضرورة مواصلة التعبئة والمتابعة الميدانية اليومية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين إلى غاية استكمال الأشغال وإعادة التموين بالمياه في أحسن الظروف، مؤكدًا على أولوية المصلحة العامة وضرورة التكفل الفوري بانشغالات المواطنين في المناطق المتأثرة.
متابعة ميدانية مستمرة
وتأتي هذه الزيارة في سياق الحرص على المتابعة الميدانية المستمرة لمختلف المشاريع والمنشآت المائية، وضمان جاهزية البنية التحتية الحيوية لمواجهة مختلف الطوارئ، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية للمياه الصالحة للشرب عبر مختلف ولايات الوطن.










