كشف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، السيد منذر بودن، عن رؤيته التنموية لولاية ميلة، متعهداً بملف طموح يلامس انشغالات المواطنين اليومية، وذلك في إطار تنشيطه لتجمع جماهيري حضره العشرات من مناضلي الحزب وأنصاره.
في مستهل كلمته، اعترف بودن بثقل المسؤولية المزدوجة التي يحملها، قائلاً: “من الصعب الجمع بين صفة الأمين العام والمترشح في نفس الوقت، لكني أثق في إخوتي وأهلي وفي قدرتنا على مواصلة هذا المسار المشترك”، في إشارة واضحة إلى تحديات المرحلة الانتخابية واستمرارية العمل الحزبي.
وأكد بودن أن حزبه لم ينقطع عن تمثيل ولاية ميلة لحظة واحدة، مذكراً بأنهم زاروا كل البلديات ورافقوا انشغالاتها على أرض الواقع، رغم الصعوبات التي واجهوها في البداية: “أبواب موصدة، لكننا لم نتوقف ولم نتراجع عن أداء واجبنا النضالي والسياسي”.
ميلة ولاية الشهداء والتاريخ.. لكن التنمية تأخرت
وصف الأمين العام للتجمعني ميلة بأنها “ولاية الشهداء والأبطال، جذورها ضاربة في التاريخ”، لكنه لم يتردد في انتقاد تأخرها التنموي، محملاً مسؤولية ذلك “تقاعس بعض المسؤولين”، في مراجعة نقدية صريحة للأداء السابق.
تعهدات تنموية على مرأى من الجميع
أطلق بودن وعوداً أمام الحضور، بالالتزام بالمرافعة من أجل إنجاز الطريق المزدوج الرابط بين ميلة وفرجيوة، وبين فرجيوة وشلغوم العيد و إعادة تأكيد أولوية مشروع الجسر الرابط بين سيدي مروان وشيغارة و متعهداً بمواصلة رفع انشغالات المواطنين بخصوص المستشفيات.












