بمزيد من الأسى والحزن العميقين، تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خبر الفاجعة الأليمة التي هزت ولاية بومرداس، إثر حادث المرور المميت الذي أودى بحياة عدد من أبناء الجزائر، جراء إجرام وإرهاب الطرقات.
وإزاء هذا المصاب الجلل الذي هزّ الأفئدة وأدمى القلوب، تقدم رئيس الجمهورية، باسمه الشخصي وباسم الشعب الجزائري، بأصدق التعازي وأعمق المواساة إلى عائلات الضحايا وذويهم، متضرعاً إلى المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويبوئهم، في هذا اليوم المبارك، الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما أكد رئيس الجمهورية على أن العدالة ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة، بعد التحقيقات التي ستكشف كامل ملابسات هذا الحادث الأليم، لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب الرادع.
وبمناسبة هذه الفاجعة الأليمة، أمر رئيس الجمهورية بـ إعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من اليوم، على كامل التراب الوطني، تُنكس خلالها الأعلام الوطنية، حداداً على أرواح الضحايا الأبرياء وتضامناً مع عائلاتهم في هذا المصاب الجلل.








