أكد سفير كوت ديفوار لدى الجزائر، ألفونس فوهو ساهي، اليوم الأربعاء، أن الجزائر ترسم مستقبلها في إطار مستقبل إفريقيا، بما يسهم في تعزيز مكانتها وفي تحقيق نهضة القارة الإفريقية بأسرها.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به فوهو ساهي، عقب زيارة الوداع التي أداها إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إثر انتهاء مهامه كسفير لبلاده بالجزائر.
وفي مستهل تصريحه، أعرب الدبلوماسي الإيفواري عن بالغ ارتياحه لما دار خلال هذا اللقاء، مشيداً بحسن الاستقبال الذي حظي به، وقال: “أنا في غاية الارتياح لما دار خلال هذا اللقاء ومتشرف بهذا الاستقبال، والأهم من ذلك أنني أشعر بتفاؤل كبير بشأن مستقبل العلاقات بين الجزائر وكوت ديفوار”.
واستعاد السفير الإيفواري مشاعره منذ وصوله إلى الجزائر سنة 2020، حيث قال: “عندما وصلت إلى هذا البلد سنة 2020، كانت أول عبارة قلتها هي أن الجزائر تجعلني فخوراً بانتمائي لإفريقيا”. وأضاف: “واليوم أثبت رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أنني كنت على حق، وأن ذلك لم يكن مجرد شعور، بل قناعة تستند إلى تمسك الجزائر بسيادتها وحريتها ورؤيتها الواثقة بخصوص المستقبل”.
وأبرز فوهو ساهي أن “الجزائر ترسم مستقبلها في إطار مستقبل إفريقيا، بما يسهم في تعزيز مكانتها وفي تحقيق نهضة القارة بأسرها”، في إشارة إلى الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر على المستوى القاري ودعمها الثابت لقضايا التحرر والتنمية في القارة السمراء.
وختم سفير كوت ديفوار لدى الجزائر تصريحه بتوجيه رسالة وداع مؤثرة، حيث قال: “وأنا أغادر الجزائر اليوم، أود أن أعبر للشعب الجزائري عن بالغ امتناني، كما أتوجه بخالص الشكر إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى جميع المسؤولين، وأؤكد للجميع أنني سأكون بمثابة سفير للجزائر في كوت ديفوار”.










