أشادت سفيرة مملكة الدانمارك لدى الجزائر، كاترين فروم هوير، اليوم الأربعاء، بجودة العلاقات الثنائية التي تجمع بين الجزائر وبلادها، مبرزة وجود أسس متينة لمواصلة تعزيزها في مختلف المجالات.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به السفيرة الدانماركية، عقب زيارة الوداع التي أدتها إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إثر انتهاء مهامها كسفيرة لبلادها بالجزائر.
وفي مستهل تصريحها، نوهت السيدة هوير بجودة العلاقات الثنائية بين البلدين وبما تحقق من تقدم خلال السنوات الماضية، حيث أكدت قائلة: “علاقاتنا ممتازة ولدينا أسس متينة لمواصلة تعزيزها”، في إشارة إلى النمو المطرد الذي شهدته العلاقات الجزائرية-الدانماركية على مختلف الأصعدة.
واستعرضت الدبلوماسية الدانماركية أبرز مجالات التعاون القائمة بين الجزائر ومملكة الدانمارك، والتي تشمل قطاعات حيوية واستراتيجية، من بينها قطاع الصحة والصناعة الصيدلانية، حيث تعد الدانمارك شريكاً مهماً للجزائر في هذا المجال، بالإضافة إلى الطاقات المتجددة التي تتوافق مع التوجهات الجزائرية نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الانتقال الطاقوي، إلى جانب التعاون الاقتصادي والثقافي، فضلاً عن التنسيق المشترك في قضايا الهجرة التي تهم الجانبين.
واختتمت كاترين فروم هوير تصريحها برسالة وداع مؤثرة، حيث قالت: “أغادر الجزائر وأنا أحمل كل التقدير لهذا البلد وشعبه”، معربة عن تطلعها للعودة إليه مستقبلاً، وهو ما يعكس عمق الروابط الإنسانية التي نسجتها خلال سنوات عملها بالجزائر.










