أشرف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم الخميس، على تنشيط تجمع شعبي بولاية بومرداس، دعا خلاله إلى تعبئة وطنية واعية تعزز التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة وتدفع بمسار التنمية نحو تحقيق طموحات الجزائريين.
وفي كلمة متلفزة أمام حشد من المواطنين والمناضلين، شدد بن قرينة على أن الجزائر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة مختلف التحديات، انطلاقاً من الأمن والاستقرار ووصولاً إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
“الجزائر بحاجة اليوم إلى جبهة داخلية متماسكة، وإرادة جماعية تضع فوق كل اعتبار مستقبل البلاد وأبناءها”، قال رئيس الحركة، مضيفاً أن “الحفاظ على استقرار الجزائر وأمنها مسؤولية الجميع، لا تقتصر على المؤسسات فقط”.
التعليم العالي والبحث العلمي.. رافعة أساسية للتنمية
وتوقف بن قرينة عند ضرورة الاستثمار الحقيقي في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، معتبراً إياهما “رافعة أساسية” لأي تنمية مستدامة. ودعا إلى تكريس ثقافة الابتكار وربط مخرجات الجامعة بمتطلبات سوق العمل، وبالاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.
إمكانيات سياحية وفلاحية كبرى بولاية بومرداس
كما تطرق رئيس حركة البناء الوطني إلى المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها ولاية بومرداس، لاسيما في المجالين السياحي والفلاحي، داعياً إلى تثمين هذه الإمكانيات كمرتكز أساسي للتنمية المحلية وخلق الثروة ومناصب الشغل.
واعتبر أن “بومرداس نموذج مصغر لما يمكن أن تقدمه الجزائر إذا ما أحسن توظيف مواردها الطبيعية والبشرية”.
دعوة للمشاركة القوية في انتخابات 2 جويلية
وفي ختام كلمته، وجه بن قرينة دعوة صريحة للمواطنين من أجل “مشاركة قوية وواعية” في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 2 جويلية 2026، مؤكداً أن “التعبئة الشعبية والاختيار الواعي هما السبيل لبناء جزائر قوية ومزدهرة”، وأن ذلك “وفاء لتضحيات الشهداء وخدمة لمستقبل الأجيال القادمة”.









