أشرف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم الأحد على لقاء جمعه بمناضلي الحركة ومترشحيها بولاية بوسعادة، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقررة في 02 جويلية 2026.
وقد ثمن بن قرينة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، قرار رئيس الجمهورية القاضي بترقية بوسعادة إلى مصاف الولايات، معتبرا إياه “مكسبا للدولة الجزائرية وسكان المنطقة”، وعودة لهذه المدينة العريقة إلى “مكانتها الطبيعية التي تبوأتها عبر التاريخ كمركز تجاري وثقافي وروحي يربط شمال الوطن بجنوبه”.
واستعرض رئيس حركة البناء الوطني المحطات التاريخية التي صنعت مجد بوسعادة، وما تزخر به من إرث حضاري وثقافي وديني، مشيداً بمكانتها السياحية المتميزة باعتبارها “بوابة للصحراء” ووجهة تستقطب الزوار بما تحويه من واحات ومعالم طبيعية وصناعات تقليدية وموروث ثقافي أصيل.
وأكد بن قرينة أن ترقية بوسعادة إلى ولاية ينبغي أن تكون “منطلقاً لمشاريع تنموية واستثمارات واعدة تجعل منها قطبا اقتصاديا وسياحيا رائدا”، داعياً أبناءها ومنتخبيها إلى توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة والعمل المشترك من أجل “بناء ولاية قوية تليق بتاريخها ومكانتها”.











