واصل رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، حملته الانتخابية لانتخابات 2 جويلية المقبل، محطته الرابعة بولاية الجلفة، حيث كشف عن رؤيته التنموية الطموحة لمنطقة عانت لعقوات من التهميش والتأخر في المنجزات الهيكلية.
في تجمع شعبي حاشد، أشاد بن قرينة بالبرنامج التكميلي الذي أقره رئيس الجمهورية لفائدة ولاية الجلفة والمقدر بـ 184 مليار دينار جزائري، معتبراً إياه خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تجاوز عوائق البيروقراطية و”تسريع وتيرة الإنجاز عبر الاعتماد على كفاءات صادقة قادرة على الميدان، لا على أوراق الاعتماد فقط”.
الجلفة قطباً لوجستياً وصناعياً
وفي محور الاقتصاد، دعا رئيس حركة البناء الوطني إلى تحويل ولاية الجلفة إلى قطب لوجستي وصناعي متكامل، مستنداً إلى موقعها الاستراتيجي وثروتها الحيوانية الهائلة التي تشكل، على حد قوله، “ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني”.
وقال بن قرينة: “حان الوقت للانتقال بالمنطقة من عهد تربية الماشية إلى عهد الصناعات التحويلية، وهذا يتطلب مرافقة حقيقية من الدولة للموالين، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين من جشع المضاربين والمحتكرين لضمان استقرار الأسواق.”
الاستثمار في الشباب ومحاربة المخططات الممنهجة
لم يغب البعد الاجتماعي والأمني عن خطاب بن قرينة، حيث شدد على ضرورة الاستثمار في العنصر البشري، مثنياً على “نجاحات الشباب الجزائري في قطاع التربية واقتصاد المعرفة”.
وفي تحذير لافت، أشار إلى وجود “مخططات ممنهجة تستهدف فئة الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو من خلال محاولات إغراق البلاد بالمؤثرات العقلية”، مثمناً في هذا السياق “يقظة الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن في محاربة هذه المظاهر”.












