اختتم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى الطرف الصحراوي استمرت عدة أيام، حيث كان اللقاء الختامي مع رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي.
لقاء رفيع المستوى بحضور قيادات صحراوية وأممية
جرى اللقاء بحضور عدد من كبار المسؤولين، إذ مثل الجانب الصحراوي كل من وزير الخارجية والشؤون الأفريقية، السيد محمد يسلم بيسط، وعضو الأمانة الوطنية، ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار. فيما ضم الوفد الأممي السيد كريستوفر ثورنتون، رئيس مكتب المبعوث الشخصي للأمين العام.
موقف ثابت: حق تقرير المصير خط أحمر
وخلال اللقاء، جدد الرئيس إبراهيم غالي التأكيد على “دعم الطرف الصحراوي للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي باسم الأمين العام للأمم المتحدة”، مشدداً على أن أي حل مستقبلي يجب أن يرتكز على أسس واضحة لا لبس فيها، وهي “الاحترام التام لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير واختيار مستقبله بكل حرية وديمقراطية، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية”.
يأتي هذا الموقف ليجدد تمسك الجبهة بمرجعية الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق الاستفتاء الذي طال انتظاره، رافضاً أي حلول منقوصة تتجاهل الإرادة الحرة للشعب الصحراوي.
زيارة موسعة شملت المجتمع المدني
لم تقتصر جولة المبعوث الأممي على اللقاءات الرسمية فحسب، بل حرص دي ميستورا على لقاء مجموعات متنوعة من ممثلي المنظمات النسائية والشبابية والحقوقية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الاستشاري الصحراوي، ويُقرأ هذا التحرك على أنه محاولة لرسم صورة شاملة للأوضاع في المخيمات وقياس نبض الرأي العام الصحراوي بعيداً عن الأروقة السياسية.










