كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن، فتح تحقيق معمق وشامل في حادثة الحريق الأليم التي شهدتها مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، والتي راح ضحيتها 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين، وفق حصيلة أولية.
جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الدوري الذي جمعه بممثلي الصحافة الوطنية، حيث وصف الرئيس الحادثة بأنها “مؤلمة للغاية ومؤلمة جدا”، معرباً عن ثقته الكبيرة في الشباب والشابات، لكنه شدد على أن ما حدث يوجب وقفة جادة وحاسمة.
التزام رئاسي بالتكفل بالمصابين
وفي بادرة إنسانية تعكس حرصه الشخصي على تبعات هذه المأساة، كشف رئيس الجمهورية عن التزامه الشخصي بالتكفل بفتاة تعرضت لتشوهات جراء الحريق، واصفاً ما حدث معها بـ “الأمر المؤسف”. وتعهد الرئيس قائلاً: “سأحرص على توفير كل ما يلزم لاستكمال علاجها وتأهيلها، وألتزم بالوفاء بهذا الوعد”، مؤكداً أن التكفل لن يقتصر على الجانب الطبي فقط.
تحقيق شامل ومحاسبة صارمة
وفي سياق متصل، وجه رئيس الجمهورية مصالح الأمن بفتح تحقيق معمق وشامل لمعرفة أسباب الحريق ولماذا بلغ الأمر هذا المستوى، مع تحديد المسؤوليات بدقة بدءاً من البواب إلى أعلى مستوى.
وشدد الرئيس على أن “أي تقصير ستكون له تبعات ولن أسمح بمرور هذا الملف دون محاسبة إن شاء الله”، معتبراً أن ما حدث يجب أن يكون درساً للمستقبل.









