تفقد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، رفقة والي عنابة السيد عبد الكريم لعموري، اليوم السبت، أشغال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، في المحطة الأولى من زيارته الميدانية إلى الولاية، حيث ركز على مشروع الرصيف المنجمي المدمج ضمن استراتيجية الفوسفات الوطنية.
تسارع وتيرة الإنجاز وتأكيد على الجودة
وشدّد السيد الوزير، خلال جولته التفقدية، على ضرورة تعزيز كافة مواقع العمل، وتوفير الموارد اللوجستية والبشرية اللازمة لرفع وتيرة الإنجاز، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة المهنية. وأبدى الوزير ارتياحه لتعهد تجمع شركات الإنجاز باستكمال المشروع في الآجال المحددة، مؤكداً أن هذا المرفق الحيوي يمثل ركيزة أساسية لمشروع الفوسفات المدمج الذي تتبناه الدولة.
انطلاق الردم البحري على مساحة 52 هكتاراً
وفي تطور ميداني بارز، أعلن الوزير عن انطلاق عملية ردم ما وراء الرصيف بالرمال البحرية، ابتداءً من 15 جوان 2026، على مساحة إجمالية تقدر بـ 52 هكتاراً، تمهيداً لاستقبال مختلف التجهيزات والمنشآت المبرمجة. كما سيتم الشروع في إنجاز البنى الفوقية للميناء بداية من شهر أكتوبر المقبل، مما يبشر بدخول هذا الصرح الصناعي مرحلة التشغيل التدريجي.
ورشات متقدمة ومعاينة ميدانية دقيقة
وتفقد المسؤول الأول عن القطاع مستوى تقدم الأشغال في مختلف الورشات المفتوحة، حيث اطلع عن كثب على:
· أعمال دق الأوتاد وتحضير الخرسانة المسلحة.
· ردم المواد الحجرية وتطوير الورشة الجديدة المخصصة لتلحيم الأوتاد والأنابيب البحرية.
· عمليات جرف الرمال البحرية المستعملة في تكوين الأرضية المينائية المصطحة.
· أعمال تمديد كاسرة الأمواج والجرف البحري لضمان العمق الملائم لاستقبال السفن الكبرى.
تعليمات مشددة بضرورة مضاعفة الجهود
وشدد السيد جلاوي على ضرورة تنفيذ كافة التعليمات التي أسداها خلال زيارته السابقة إلى المشروع، مع استمرار التنسيق بين جميع المتدخلين، مؤكداً أن ميناء عنابة الفوسفاتي بعد اكتماله سيشكل نقلة نوعية في قدرات التصدير واللوجستيك الصناعي، ويعزز موقع الجزائر في الأسواق العالمية للمواد المنجمية والبتروكيماوية.
















