عقد بمقر وزارة المحروقات اليوم الثلاثاء اجتماع تنسيقي رفيع المستوى جمع كلاً من وزير الدولة، وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، والأمين العام لوزارة الري المكلف بتسيير القطاع، السيد عمر بوقروة.
وخصص اللقاء لبحث سبل تأمين التموين بالمياه الصالحة للشرب من مصادرها المختلفة، سواء من المياه المحلاة المنتجة في مصانع تحلية مياه البحر أو من الموارد التقليدية، وذلك في إطار تعزيز التنسيق بين الشركة الجزائرية لتحلية المياه (AEC) – فرع مجمع سوناطراك – وشركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”.
عرف الاجتماع حضور كل من:
· الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي.
· الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، لحسن بادة.
· المدير العام لشركة المياه والتطهير للجزائر “سيال”، محمد رضا بوداب.
· إلى جانب عدد من إطارات القطاعين.
تأكيد على الجاهزية لصيف 2026
وخلال هذا اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تعزيز جاهزية المنشآت الحيوية لإنتاج وتخزين وتوزيع المياه الصالحة للشرب، وضمان استمرارية الخدمة العمومية، خاصة مع اقتراب موسم الذروة والتحضير لفصل صيف 2026.
وشدد المجتمعون على أهمية التنسيق العملياتي بين المتعاملين في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع، بما يسمح بتفادي أي انقطاعات محتملة، والرفع من قدرات التخزين والاستجابة للطلب المتزايد خلال فصل الصيف.
خطوة نحو أمن مائي مستدام
ويأتي هذا الاجتماع في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الأمن المائي عبر رفع قدرات تحلية مياه البحر وتحسين أداء شبكات التوزيع، في ظل التحديات المناخية وندرة الموارد التقليدية في بعض المناطق.









