وقّع الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، سجل التعازي في وفاة الأمير الوالد لدولة قطر، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك بمقر سفارة دولة قطر بالجزائر، باسم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وجاء في نص التعازي الذي تفضل به السيد الوزير الأول، بكلمات حملت مشاعر الحزن العميق والمواساة الصادقة، أن الجزائر، قيادة وشعباً، تلقت نبأ الانتقال إلى جوار ربه بهذا المصاب الجلل ببالغ الأسى وبرضا بقضاء الله وقدره.
وقد عبّر السيد الوزير الأول، في كلمته المكتوبة، عن خالص التعازي إلى أسرة آل ثاني الأفاضل والشعب القطري الشقيق، داعياً المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.
وأشار نص التعزية إلى أن فقدان رجل بحجم الشيخ حمد بن خليفة هو مصاب جليل، إلا أن العزاء جميل في ما تركه من إرث خالد. فالفقيـد، كما ورد في البيان، نذر حياته لخدمة قطر وشعبها، وتولى المسؤوليات السامية باقتدار وحكمة، وقرن اسمه بمسيرة تنموية فريدة جعلت من قطر دولة ذات ثقل إقليمي ودولي واضح.
وأبرزت الرسالة الدور المحوري الذي لعبه الأمير الوالد في مجال الوساطة وحل النزاعات، حيث حباه الله حنكة وحكمة مكنتاه من نزع فتيل العديد من الأزمات، وجمع الفرقاء على طاولة الحوار، لتتحول الدوحة بفضله إلى عاصمة للوساطة والتواصل بين المتنازعين، إلى جانب العمل الإنساني والإغاثي الذي أشاد به البيان.
ولم تخْلُ التعزية من التذكير بالعلاقات الخاصة التي جمعت الشيخ حمد بالجزائر، حيث دشنها بمقال حرره بعد استقلال الجزائر وهو لا يزال طالباً، وتوطدت بزياراته الخاصة للبلاد، وما أبان عنه من طيبة وأصالة خلال لقاءاته مع المواطنين في ولاية البيض، حيث نسج معهم روابط أخوية لا تزال محفورة في الذاكرة الوطنية.
واختتم الوزير الأول نيابة عن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتجديد خالص التعازي وأصدق المواساة في هذا الرحيل الأليم، مختتماً بالدعاء: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.









