تمكنت المصالح المركزية لأمن الجيش بولاية تيزي وزو، من تفكيك مجموعة إجرامية مكونة من ستة أشخاص ينتمون إلى حركة “ماك” الإرهابية، بينهم أربعة يحملون الجنسية المغربية كانوا يقيمون بصفة غير قانونية في الجزائر.
وجاءت هذه العملية، التي تندرج في إطار الجهود الميدانية المتواصلة لضمان سلامة وأمن المواطنين، بعد استغلال أمثل للمعلومات، حيث كان أفراد هذه المجموعة ينشطون بالمنطقة خلال فترة الانتخابات التشريعية، بهدف التشويش على السير الحسن لهذه العملية الانتخابية ومنع المواطنين من المشاركة فيها.
خيوط المؤامرة
تكشف تفاصيل هذه العملية عن أبعاد خطيرة للمخططات التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد، حيث لم تقتصر أنشطة هذه المجموعة على التحريض على مقاطعة الانتخابات، بل امتدت إلى محاولة التأثير على المسار الديمقراطي في البلاد من خلال استهداف العملية الانتخابية التي تشكل ركيزة أساسية في بناء مؤسسات الدولة.
ووفق البيان، فإن المجموعة الموقوفة كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية تزامنا مع الانتخابات، في محاولة يائسة لإحداث الفوضى والتأثير على إرادة الناخبين، قبل أن تنجح الجهود الاستخباراتية في إجهاض هذه المخططات وتوقيف جميع المتورطين.









