أكد محمد حطاب، وسيط الجمهورية، في أول تصريح له بعد تقلّده المنصب، أن مهمته تأتي في إطار “تكليف وطني يقتضي البذل والتفاني قبل أن يكون تشريفًا”، مشددًا على أن ثقة رئيس الجمهورية فيه تُلزمه بأن يكون في مستوى تطلعات القيادة والمواطن على حد سواء.
وقال حطاب في كلمة له: “إنني أستشعر بثقلٍ واعتزازٍ كبيرين عِظمَ المسؤولية التي شرّفني بها السيد رئيس الجمهورية”، معتبرًا أن المرحلة الراهنة بكل رهاناتها وتحدياتها تفرض على هيئة وسيط الجمهورية مضاعفة الجهود والارتقاء بأساليب العمل وفق مقاربة متجددة.
محاور خارطة الطريق: فعالية، سرعة، وتكنولوجيا
ورسم وسيط الجمهورية خريطة طريق تقوم على أربعة محاور رئيسية:
1. الفعالية والسرعة في التكفل بانشغالات المواطنين.
2. التمديد الميداني عبر تعزيز التنسيق مع المندوبين المحليين باعتبارهم “حلقة الوصل المباشرة”.
3. العصرنة التكنولوجية لآليات معالجة العرائض لضمان النجاعة والشفافية.
4. التصدي الصارم للبيروقراطية وتحسين جودة الخدمة العمومية.
وشدد على أن الهيئة ستتحول إلى “قوة اقتراح فعالة” من خلال التنسيق مع مختلف الإدارات والمؤسسات، لإعادة الاعتبار للخدمة العمومية.
“صوت المواطن مسموع وحقوقه مصونة”
ووجّه السيد محمد حطاب رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدًا أن المواطن “في صميم أولوياتنا، وخدمته واجب لا يقبل التأجيل”. وأضاف: “نعمل على ترسيخ قناعة لدى المواطن بأن صوته مسموع، وحقوقه مصونة، وانشغالاته محل عناية فعلية”.
وختم وسيط الجمهورية كلمته بدعوة إلى “التقاء ثقة القيادة مع ثقة المواطن في نقطة واحدة، ألا وهي خدمة الوطن المفدى وصون كرامة أبنائه”، راجيًا من الله التوفيق والسداد في أداء هذه الأمانة.









