بأمر من رئيس الجمهورية تنقل وفد وزاري رفيع إلى ولاية تلمسان لتقديم واجب العزاء والوقوف على تداعيات حرائق الغابات التي ألمت بالمنطقة.
أين قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، فور وصوله إلى ولاية تلمسان، رفقة كل من وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بزيارة إلى دائرة أولاد ميمون.
وقد خصصت هذه الزيارة لتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلة المرحوم محمد مراح، الذي وافته المنية متأثراً بحروق بليغة إثر حرائق الغابات التي شهدتها المنطقة. ونقل الوزير، بهذه المناسبة الأليمة، تعازي ومواساة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وكذا تعازي الحكومة، مؤكداً تضامن الدولة الكامل والمطلق مع العائلة الثكلى في هذا المصاب الجلل.
وفي تصريح له خلال الزيارة، أبرز السيد سعيود أن الدولة، ممثلة في أعلى مستوياتها، تتابع عن كثب ودون انقطاع تطورات الوضع الميداني في كل الولايات المتضررة، وأوضح أنه تم توجيه تعليمات صارمة إلى جميع الولاة للشروع فوراً في عملية إحصاء شامل وميداني للأضرار المادية والخسائر البشرية، وذلك تمهيداً للشروع في التكفل الأمثل بالمواطنين المتضررين.
وشدد الوزير على أن هذا الإجراء يأتي في إطار الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتعويض المتضررين، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها في هذا الشأن، مؤكداً على مبدأ الدولة الاجتماعية التي لا تترك مواطنيها وحدهم في وجه المحن.
من جهة أخرى، ثمّن سعيود الجهود الاستثنائية التي تبذلها السلطات المحلية لولاية تلمسان، إلى جانب مصالح الحماية المدنية ومختلف الأسلاك الأمنية، والجمعيات الناشطة، وكافة الفاعلين في الميدان. وأشار إلى أن التنسيق والمتابعة ظلا متواصلين مع الولاة منذ اندلاع الحرائق، ولم يتوقفا حتى تم الإخماد النهائي والكامل لجميع البؤر النشطة، في عملية عكست روح التضامن واليقظة لدى جميع الأطراف.
واختتم الوزير زيارته بلقاء عدد من المواطنين الذين التقى بهم على هامش الزيارة، حيث استمع بانتباه إلى مختلف انشغالاتهم واحتياجاتهم. ومضى مؤكداً لهم أنه سينقل هذه الانشغالات إلى الجهات المعنية قصد دراستها بدقة والعمل على التكفل بها في أقرب الآجال، تجسيداً لمبدأ القرب من المواطن وتلمس احتياجاته في الظروف الاستثنائية.









