أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، يواصل أداء المهام الموكلة إليه، في إطار الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع في الصحراء الغربية، مشددًا على أن المنظمة الدولية ما تزال متمسكة بمواصلة جهودها لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وأوضح دوجاريك، خلال الندوة الصحفية اليومية التي عقدها يوم الخميس، أن الأمم المتحدة ما تزال ملتزمة بدعم الأطراف في جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين، يكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير، وفقًا لما أكده الأمين العام أنطونيو غوتيريش.
مستقبل مهمة دي ميستورا بين تساؤلات المرحلة المقبلة
وبشأن مستقبل مهمة دي ميستورا، في ظل اقتراب نهاية ولاية غوتيريش، وما إذا كان سيواصل مهامه بعد تعيين أمين عام جديد، أوضح دوجاريك أن القرارات المتعلقة بالتعيينات في المناصب العليا ستظل مرتبطة بالأمين العام المقبل، قائلًا: «ليست لدي أي فكرة عمن سيكون الأمين العام المقبل، كما أننا لا نعرف القرارات التي ستُتخذ بشأن التعيينات في المناصب العليا».
سياق التصريحات: تعثر مجلس الأمن
ويأتي هذا التصريح عقب فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد قرار جديد يتعلق بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، في وقت أكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة استمرار المساعي الأممية والعملية السياسية تحت رعاية المنظمة، وتمسكها بمواصلة الجهود السياسية للتوصل إلى حل دائم وعادل للنزاع، يضمن لشعب الصحراء الغربية ممارسة حقه في تقرير المصير، وفقًا لمبادئ وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتكتسي تصريحات دوجاريك أهمية خاصة في هذا التوقيت، إذ تعكس حرص الأمم المتحدة على تأكيد استمرارية مسارها السياسي في ملف الصحراء الغربية رغم حالة الجمود التي يشهدها مجلس الأمن، ورغم الغموض الذي يكتنف مستقبل المناصب العليا في المنظمة الدولية مع اقتراب نهاية ولاية غوتيريش. كما تشدد على ثبات الموقف الأممي المبدئي في التمسك بحل سياسي يكفل تقرير المصير، في وقت تتواصل فيه المطالب بضرورة تفعيل العملية السياسية وإخراجها من حالة التعثر التي لازمتها منذ تعيين المبعوث الشخصي.









