اجتماع تنسيقي رفيع المستوى لبلورة رؤية مشتركة
انعقد اليوم بمقر وزارة التربية الوطنية اجتماع تنسيقي جمع السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، والسيد محمد صغير سعداوي، وزير التربية الوطنية، بحضور إطارات من الوزارتين، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك بين القطاعين.
الرقمنة في قلب التعاون.. نحو إلغاء الشهادة المدرسية نهائيا
وخلال اللقاء، أكدت السيدة الوزيرة على أهمية تقييم ما تم إنجازه في إطار الشراكة بين القطاعين، مع مواصلة استكمال الربط البيني وتبادل المعطيات بما يسمح بتسهيل التسجيل الإلكتروني والتحقق المباشر من المستوى الدراسي عبر المنصات الرقمية دون الحاجة إلى تقديم شهادة مدرسية، في خطوة ترمي إلى تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمة العمومية.
“صنعة” تتوسع.. من تجربة ثانوية إلى آفاق مهنية واعدة
كما شددت السيدة أرحاب على ضرورة توسيع تجربة “صنعة”، التي انطلقت لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي، خاصة في الشعب التقنية، عبر تمكينهم من الاستفادة من مختلف التخصصات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، مما يتيح لهم فرصة اكتساب مهارات عملية إلى جانب تحصيلهم الدراسي.
وزير التربية: المورد البشري ثروة وطنية والتوجيه مسؤولية مشتركة
من جهته، أكد محمد صغير سعداوي أن قطاعي التربية الوطنية والتكوين والتعليم المهنيين يتحملان مسؤولية مشتركة في إعداد وتأهيل المورد البشري باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد، مبرزا أهمية تحسين توجيه التلاميذ ومرافقتهم في بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية على أسس سليمة، من خلال التعريف بمختلف المسارات والتخصصات التي يتيحها قطاع التكوين المهني.
تحسيس مستمر.. إشراك الأولياء لضمان نجاح المشروع
وأبرز السيد الوزير أهمية تجربة “صنعة” باعتبارها فرصة عملية للتلاميذ للاحتكاك بعالم التكوين المهني والتعرف على المهن والتخصصات المتاحة، بما يساعدهم على تنمية مهاراتهم وتوسيع آفاقهم. وأكد أن نجاح هذا المشروع يرتبط بمرافقة إعلامية وتحسيسية مستمرة تستهدف التلاميذ وأولياءهم، بما يضمن التعريف بأهدافه وتشجيع الانخراط فيه وتوسيع الاستفادة منه تدريجيا ليشمل أكبر عدد ممكن من التلاميذ.
توجه استراتيجي لتكامل المنظومتين التربوية والاقتصادية
يذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تكامل المنظومتين التربوية والتكوينية، وتوفير بيئة ملائمة للتلميذ تمكنه من اختيار مساره الدراسي والمهني بكل وعي وإدراك، بما يلبي احتياجات سوق الشغل ويعزز الاقتصاد الوطني.









