عقد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، اليوم الإثنين، ندوة صحفية خصصها للحديث عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي نظمت في الثاني من جويلية الماضي، حيث تطرق إلى دلالات هذا الاستحقاق ونتائجه، وآفاق المرحلة المقبلة.
انتخابات تعكس رسوخ المسار الديمقراطي
و في مستهل كلمته، أكد الأمين العام أن هذه الانتخابات شكلت “محطة سياسية مهمة عكست رسوخ المسار الديمقراطي في الجزائر الجديدة”، وأثبتت قدرة الدولة على تنظيم انتخابات في كنف الأمن والاستقرار والشفافية، مع الاحتكام إلى إرادة الشعب باعتبارها مصدر الشرعية. وأشار في هذا السياق إلى أن نسبة المشاركة بلغت 21.25%، وأن عدد المقاعد في المجلس الشعبي الوطني يبلغ 407 مقاعد .
91 مقعدًا… فوز وتجديد ثقة
و أوضح السيد بن مبارك أن تصدر حزب جبهة التحرير الوطني للنتائج بحصوله على 91 مقعدًا ، يمثل “مصدر اعتزاز وفخر، لكنه قبل كل شيء مسؤولية وطنية جديدة، وتجديدًا لثقة المواطنين في حزبهم، وفي المشروع الوطني الذي يحمله، وفي قدرته على مواصلة أداء دوره التاريخي والسياسي في خدمة الجزائر”.
شكر وتقدير لمناضلي الحزب والشعب الجزائري
و تقدم الأمين العام بخالص الشكر والامتنان إلى الشعب الجزائري على وعيه وحسه الوطني، وإلى كافة المواطنات والمواطنين الذين منحوا ثقتهم للحزب. كما أثنى على “الجهود الكبيرة التي بذلها مناضلو الحزب وإطاراته ومنتخبوه ومؤطرو الحملة الانتخابية، والذين كانوا في مستوى المسؤولية وأسهموا في تحقيق هذه النتيجة”.
التزام بدعم برنامج رئيس الجمهورية
و في السياق ذاته، جدد الأستاذ عبد الكريم بن مبارك التزام حزب جبهة التحرير الوطني بمواصلة دعم برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والعمل بكل مسؤولية داخل المجلس الشعبي الوطني، بما يعزز مسار الإصلاحات، ويحافظ على استقرار البلاد، ويخدم المصلحة العليا للوطن.
طي صفحة التنافس وبدء مرحلة العمل
و في ختام كلمته، أكد الأمين العام أن “المنافسة الانتخابية قد انتهت، وبدأت مرحلة العمل والتعاون من أجل الجزائر”، مشددًا على أن حزبه “سيظل، وفياً لتاريخه ورسالته الوطنية، سندًا للدولة، ومدافعًا عن وحدة الشعب، ومجندًا لخدمة الوطن في كل الظروف”.










