ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، صباح هذا الخميس ، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدد من العروض ذات الأولوية الوطنية، في مقدمتها ملف حماية العائلات الجزائرية من عصابات الأحياء، إلى جانب متابعة التحول الرقمي وعصرنة العاصمة.
حصيلة تنفيذ قرارات رئيس الجمهورية
استهلت الحكومة جلستها بالإستماع إلى عرض مفصل حول حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها السيد رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، في إطار الحرص على ضمان التنفيذ الفعلي للتوجيهات الرئاسية ومتابعتها ميدانيًا.
استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة عصابات الأحياء
وفي إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة بحماية العائلات الجزائرية من عصابات الأحياء، اعتمدت الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026-2029، الذي قدّمه السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
وقد تقرر تخصيص اجتماع وزاري مشترك قصد المصادقة على مخططات العمل القطاعية لتنفيذ هذه الاستراتيجية، لا سيما ما تعلق بحشد كل الوسائل الضرورية ووضع آليات المتابعة وقياس الأداء قصد التجسيد الفعلي لها على المديين القصير والمتوسط.
وتكرّس هذه الاستراتيجية، التي تُعد أحد الأدوات التي استحدثها الأمر رقم 20-03 المؤرخ في 31 أوت 2020 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، مقاربة متكاملة ومتعددة الجوانب لمواجهة هذه الظاهرة، تجمع بين الوقاية والردع وإعادة الإدماج والتحسيس، بهدف حماية المجتمع والحفاظ على النظام العام وضمان السكينة للمواطنين.
توسيع الخدمات الرقمية
وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي (2025-2030)، تم الاستماع إلى عرض حول توسيع مجال استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية واعتماد الوثائق المستخرجة منها من طرف مختلف الإدارات، في خطوة تهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتقريب الخدمة العمومية من المواطن.
ترميم قصبة الجزائر: صون التراث العالمي
وفي سياق متابعة تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لتطوير وعصرنة مدينة الجزائر العاصمة، وخاصة في جوانبها المتعلقة بحماية القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر — المصنّف موقعًا تراثيًا ذا قيمة استثنائية ومُدرجًا ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو سنة 1992 — تم استعراض تقدم مشاريع ترميم المعالم التاريخية والقصور البارزة، بالإضافة إلى إعادة الاعتبار للأزقة والمنازل المتضررة وفق دراسات تقنية محكمة.
ويهدف هذا المسعى إلى تثمين الطابع التاريخي والعمراني للقطاع المحفوظ لقصبة الجزائر وتعزيز جاذبيتها الثقافية والاقتصادية والسياحية، بما يعكس التزام الدولة بحماية الموروث الحضاري الوطني.









