أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن موقف الجزائر من مالي يقوم على ثلاثة أسس ثابتة، في رسالة واضحة تعكس عمق العلاقات بين البلدين الجارين.
وفي تصريح له، شدّد عطاف على أن الموقف الجزائري يدعم أولاً وحدة مالي أرضاً وشعباً ومؤسسات، في تأكيد على رفض أي مساس بسلامة أراضي الدولة المالية الشقيقة أو سيادتها الوطنية.
وأضاف الوزير أن الجزائر ترفض ثانياً وقطعاً كل أشكال ومظاهر الإرهاب، مشدداً على أنه “لا يمكن تبريره أو التسامح معه أيّاً كانت دوافعه ومسبباته”. وأوضح أن هذا الموقف “تُمليه على الجزائر تجربتها المريرة مع هذه الآفة”، في إشارة إلى ما عانته البلاد من ويلات الإرهاب خلال التسعينيات.
أما الثالث والأخير، فكان موقفاً داعياً لتقوية اللحمة الوطنية داخل دولة مالي الشقيقة، معتبراً أن هذه اللحمة “هي خير رادع لظاهرة الإرهاب، وهي الدرع الذي يمكن حقاً التعويل عليه قصد التصدي لهذه الآفة بكل النجاعة المطلوبة”.









