تمكنت المصالح العملياتية للأمن الوطني، خلال الأسبوع المنصرم، من توجيه ضربات استباقية موجعة لثلاث شبكات إجرامية منظمة تنشط في تهريب وترويج السموم، بكل من شرق وغرب ووسط البلاد .
وأسفرت العمليات النوعية، التي نفذتها المصلحة المركزية لمكافحة الإتجار غير المشروع للمخدرات، بالتنسيق مع الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن ولاية سيدي بلعباس وفرقة البحث والتدخل (BRI) بأمن ولاية تبسة، عن نتائج ملموسة تمثلت في ضبط أزيد من 112 كيلوغراماً من الكيف المعالج قادم من المغرب، وتوقيف 11 شخصاً ينتمون إلى هذه الشبكات الإجرامية .
حجز أموال ومركبات كانت تستخدم في التهريب
ولم تقتصر محصلة العمليات على الكميات المضبوطة من المخدرات، حيث تمكنت المصالح الأمنية، بإشراف النيابات المختصة، من استرجاع مبلغ مالي يقارب 01 مليار سنتيم، تمثل عائدات إجرامية لهذه الشبكات، إلى جانب حجز 8 مركبات سياحية من مختلف الأصناف كانت تستخدم في نقل وترويج هذه السموم .
إحالة الموقوفين على العدالة
في الإجراءات القانونية المواكبة للعمليات الميدانية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام السادة وكلاء الجمهورية لدى محاكم كل من الرويبة، سيدي بلعباس، ومحكمة بئر العاتر بولاية تبسة، لمواصلة التحقيق ومواجهتهم بالتهم المنسوبة إليهم .
سياق وطني لمكافحة الآفة
تأتي هذه العمليات في سياق استراتيجية الدولة التصعيدية لمكافحة آفة المخدرات، التي تُعتبر تهديداً للأمن الوطني والنسيج الاجتماعي، خاصة في ظل استهداف الجزائر من قبل شبكات دولية تنشط في تهريب المخدرات، حيث تشير المعطيات إلى أن أكبر الكميات المضبوطة من الكيف مصدرها الحدود الغربية مع المغرب . وتواصل مصالح الأمن الوطني، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، تنفيذ عمليات نوعية لتفكيك الشبكات الإجرامية وتجفيف منابع تمويلها، في إطار مقاربة أمنية شاملة تتسم بالحزم والصرامة .









