ترأس عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً لهيئة التنسيق للمراقب البرلماني، وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان سنة 2026.
وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس مجلس الأمة بالسادة الحضور، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يجمع بين طابعين: الأول ودي، والثاني تقييمي. وأعرب بالمناسبة عن خالص شكره وعظيم امتنانه لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، وذلك نظير إسهاماتهم البارزة في تعزيز مكانة المؤسسة التشريعية وترسيخ قيم العمل الجماعي. وأوضح أن تلك الإسهامات تجسدت من خلال الندوات البرلمانية، والأيام الدراسية، وجلسات استماع أعضاء الحكومة، فضلاً عن البعثات الاستعلامية المؤقتة، وما ارتبط بها من نشاط في مجال الدبلوماسية البرلمانية.
ودعا السيد ناصري، في السياق ذاته، مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم، وعبرهم جميع السيدات والسادة أعضاء مجلس الأمة، إلى مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة، انطلاقاً من أن المجلس يبقى بحاجة ماسة إلى تضافر جهود جميع أعضائه. كما حثهم على عدم ادخار أي جهد، في إطار مهامهم الدستورية، من أجل المساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقاً انتخابياً وطنياً ذا أهمية بالغة.
من جهتهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة بخالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية. وأكدوا أن هذه البيئة العملية الإيجابية كانت بحق عاملاً أساسياً في إنجاح مهامهم والإتيان بها على أحسن وجه.
واغتنم عزوز ناصري مناسبة هذا الاجتماع ليذكر بأن التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان سنة 2026 ستباشر عملها بعد ظهر يوم غد الأربعاء 03 جوان، فور تنصيبها. وراجياً لها السداد والتوفيق في أداء مهامها، أعرب عن تطلعه إلى أن تشكل إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز، خدمةً للمؤسسة ومصلحة الوطن العليا.









