أعلنت وزارة الثقافة والفنون، اليوم، عن تعليق كل النشاطات ذات الطابع الاحتفالي، بما في ذلك المهرجانات والمواعيد الفنية، عبر كامل التراب الوطني. وجاء هذا القرار الاستثنائي تضامناً مع أسر الضحايا والمصابين والمتضررين من الحرائق الهائلة التي اجتاحت ولايات وسط وشرق البلاد .
ويأتي هذا الإيقاف الفوري للتظاهرات الفنية في وقت تشهد فيه الجزائر موجة حر غير مسبوقة وحرائق غابات واسعة النطاق، حيث أعلنت الحماية المدنية عن إخماد 1968 حريقاً منذ الثامن من يوليو الجاري، منها 667 حريقاً مسّت الغابات والأدغال، و1301 حريقاً طالت المحاصيل الزراعية . وأسفرت هذه الكارثة عن سقوط ستة ضحايا على الأقل وإصابة العشرات، إضافة إلى تهجير أكثر من 1200 شخص وإجلاء مئات العائلات من مناطق الخطر .
استثناءات وتعويضات
وفي بيانها، أوضحت الوزارة أن التعليق لا يشمل النشاطات الثقافية ذات الطابع غير الاحتفالي، لا سيما تلك التي يمكن تنظيمها في إطار ثقافي أو تربوي أو توعوي، مع مراعاة طبيعة الظرف العام والخصوصيات المحلية للمناطق المعنية .
وأكدت الوزارة أنه سيتم إعادة برمجة المهرجانات والتظاهرات المؤجلة في تواريخ لاحقة، بالتنسيق مع المصالح والهيئات المعنية، ووفقاً للإجراءات والأحكام التنظيمية المعمول بها .
واختتمت وزارة الثقافة والفنون بيانها بالتأكيد على أن هذا الظرف الاستثنائي والعصيب يستدعي منا جميعاً التضامن والتكافل، معربة عن ثقتها بأن الجزائر ستتجاوز هذه المحنة بثبات، بتضافر الجهود والوقوف في صف واحد.










