كشف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن في تجمع شعبي نشطه بولاية تيزي وزو عن رؤية حزبه الطموحة لتثبيت الأرندي كقوة سياسية أولى في الجزائر، مرفوقة ببرنامج تطبيقي يركز على نتائج ملموسة على أرض الواقع، بعيداً عن النظريات والفلسفات.
واستهل بودن كلمته بتحية للناجحين في شهادة التعليم المتوسط، متمنياً كل التوفيق والنجاح للمترشحين لاجتياز امتحانات شهادة البكالوريا، مشيداً بتألق ولاية تيزي وزو التي اعتادت تصدر النتائج الوطنية، ومتمنياً أن تواصل هذا التألق خلال السنة الجارية.
الأرندي رقم واحد.. وبرنامج غير نظري
وفي حديثه عن موقع حزبه السياسي، أعلن بودن بثقة: “الجميع يرى أن الأرندي يتجه ليكون الحزب رقم واحد، ونطمح لأن نكون القوة السياسية الأولى في الجزائر”. وشدد على أن برنامج الحزب ليس نظرياً أو فلسفياً، بل برنامج تطبيقي يُترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، معتبراً أن رئيس الجمهورية كانت لديه نظرة مستقبلية واضحة من خلال تثمين واستغلال المناجم.
البيروقراطية تعيق السياحة.. وإرادة سياسية مطلوبة
وفي شأن التنمية السياحية، وجه بودن انتقادات حادة للبيروقراطية التي تعرقل، حسبه، تطوير هذا القطاع، داعياً إلى تغيير بعض الذهنيات التي تُعقّد إنشاء نسيج سياحي حقيقي. وقال: “نحن بحاجة إلى إرادة سياسية حقيقية لتعزيز التنمية المحلية، وعدم اختزال بعض المناطق في بعدها الفلاحي والغابي فقط”.
واستنكر الأمين العام للأرندي ما آلت إليه أوضاع بعض الشواطئ الجزائرية، قائلاً: “من المؤسف أن مناطق ذات قيمة جمالية كبيرة على شواطئنا تأثرت بالبناء الفوضوي، وهو ما يستوجب رؤية تنموية واضحة”. وأضاف أن الحزب يطمح إلى إنجاز منطقة سياحية كبرى تضاهي الوجهات العالمية، مع وضع السياحة الجبلية في صلب اهتمامات نواب الحزب القادمين.











