اختتم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بلقاء مع الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، تناول واقع العلاقات الدولية وأبرز التحديات التي تواجه العمل متعدد الأطراف في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتوترات متزايدة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية أن اللقاء، الذي جرى في ختام أعمال الأسبوع رفيع المستوى، شكل مناسبة لاستعراض التحولات المتسارعة في الساحة الدولية، وبحث الضغوط المتزايدة التي تواجه منظمة الأمم المتحدة ودورها في حفظ السلم والأمن الدوليين. كما تطرق الجانبان إلى سبل تعزيز نجاعة العمل الأممي في مواجهة الأزمات المتفاقمة.
وفي الشأن الإقليمي، تناولت المحادثات الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والخليج، في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية وتتداخل فيه الأزمات السياسية والأمنية. كما جرى التطرق إلى الجهود الأممية لدعم السلم والأمن في القارة الإفريقية، بما يعكس أولوية القارة في أجندة المنظمة الدولية.
على صعيد آخر، تطرقت المحادثات إلى مستجدات مسار التفاوض بشأن قضية الصحراء الغربية، وآفاق الدفع بالمسار الأممي نحو تسوية سياسية للنزاع، بما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لإحياء العملية السياسية بين الأطراف المعنية.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية حول مضمون النقاشات أو أي خطوات عملية مقبلة، لكنه يعكس استمرار التشاور بين الجزائر والأمين العام للأمم المتحدة حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ملفات الأمن والاستقرار في إفريقيا والشرق الأوسط، ومسار تسوية النزاع في الصحراء الغربية.
ويأتي هذا اللقاء في ختام مشاركة الوزير عطاف في أعمال الجمعية العامة، حيث شهد الأسبوع رفيع المستوى سلسلة من اللقاءات والاتصالات الدبلوماسية حول أبرز الأزمات الدولية، مع تصاعد الدعوات إلى تعزيز تعددية الأطراف وإصلاح منظومة الأمم المتحدة لتكون أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات الراهنة.










