استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، صباح اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، بمقر رئاسة الجمهورية، رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس، السيدة ناتاليا كوتشانوفا، والوفد المرافق لها، في لقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وحضر اللقاء كل من السيد إبراهيم مراد، وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، والسيد أحمد عطاف، وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، والسيد عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، والسيد محمد الصديق آيت مسعودان، وزير الصحة، والسيد فريد كورتل، وزير الصناعة، والسيد سيد علي خالدي، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية
تأتي هذه الزيارة، التي تدوم يومين، في سياق ديناميكية إيجابية تشهدها العلاقات الجزائرية-البيلاروسية، خاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، إلى الجزائر في ديسمبر 2025، والتي تم خلالها التوقيع على خارطة طريق لترقية التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني للفترة 2026-2027، إلى جانب اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت مجالات متعددة.
وقد استُقبلت السيدة كوتشانوفا عند وصولها إلى مطار هواري بومدين الدولي من قبل رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، في إشارة إلى أهمية الزيارة على المستوى البرلماني والسياسي.
تعاون متعدد المجالات وشراكة استراتيجية
تعكس العلاقات الجزائرية-البيلاروسية إرادة مشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، حيث تم خلال الأشهر الماضية عقد عدة لقاءات ومباحثات رفيعة المستوى. فقد استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، في أغسطس 2026، نظيره البيلاروسي ماكسيم ريجينكوف، حيث تم الاتفاق على برنامج عمل يتكون من 43 مبادرة في مجالات الصناعة والتجارة والفلاحة والصناعة الصيدلانية والمناجم، بالإضافة إلى الاتفاق على عقد الدورة الثانية للجنة المشتركة الجزائرية-البيلاروسية قبل نهاية العام الجاري.
كما شهد التعاون الاقتصادي تطوراً ملحوظاً، حيث تم تنظيم منتدى اقتصادي جزائري-بيلاروسي في ديسمبر 2025، توّج بتوقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية، شملت إنشاء مجلس رجال أعمال مشترك، واتفاقيات شراكة في قطاعات الصناعة والفلاحة. وقد سجلت الصادرات البيلاروسية إلى الجزائر في النصف الأول من عام 2026 ما يقارب 80 مليون دولار، أي ضعف ما كانت عليه في العام 2025 بأكمله.









