تلقت وزارة الشؤون الخارجية، ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة مواطنة جزائرية جراء الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أبها الدولي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، في حادث وصفته الوزارة بالمأساوي.
وأفاد بيان الوزارة بأنها، فور تلقيها الخبر الأليم، تواصلت مصالحها المختصة مع عائلة الفقيدة، حيث أبلغتها نبأ الفاجعة، وتقدمت لها بخالص التعزية وصادق المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها جميل الصبر والسلوان.
وعلى صعيد المتابعة، باشرت سفارة الجزائر بالرياض والقنصلية العامة للجزائر بجدة اتصالاتهما الفورية مع السلطات السعودية المختصة، لمتابعة ملابسات هذا الحادث المأساوي واتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص. وأكدت الوزارة أنها تواصل، عبر السفارة والقنصلية العامة، متابعة الوضع عن كثب، والسهر على رعاية شؤون مواطنيها في هذا البلد الشقيق.
وجددت الجزائر إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي الذي استهدف منشأة مدنية وعرّض حياة المدنيين للخطر، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية، لما تمثله من انتهاك لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت وزارة الشؤون الخارجية على حرص الجزائر البالغ على سلامة وأمن مواطنيها، ودعت إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، وتجنب كل ما من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.









