انطلاقة متجددة لمسار وطني حاسم لمجابهة الظاهرة
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، صبيحة اليوم الإثنين 20 أفريل 2026، على التنصيب الرسمي لأعضاء اللجنة الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها لعهدة 2026-2029، وذلك بحضور ممثلي مختلف القطاعات الأمنية والوزارية، في خطوة تعكس التزام الدولة الراسخ بتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة كل الظواهر التي من شأنها المساس بتماسك المجتمع.
الوقاية خيار استراتيجي
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن هذا التنصيب لا يندرج ضمن الإجراءات الروتينية، بل يمثل انطلاقة متجددة لمسار وطني حاسم لمجابهة ظاهرة عصابات الأحياء، التي لا تزال تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن المواطنين وسكينة الأحياء.
وشدد الوزير على أن الوقاية تظل الخيار الاستراتيجي، في إطار مقاربة شاملة تقوم على التكامل بين التحسيس والردع، مبرزًا في ذات السياق الدور المحوري الذي تضطلع به المصالح الأمنية في التصدي لهذه الظاهرة، حيث توجه إليها بعبارات التقدير والعرفان نظير جهودها المتواصلة في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
رؤية رئيس الجمهورية: إطار قانوني وآليات محكمة
وفي هذا السياق، أبرز الوزير أن رؤية السيد رئيس الجمهورية جاءت شاملة ومتكاملة لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال إرساء إطار قانوني خاص بها، وتعزيز آليات التكفل بها عبر اللجنة الوطنية على المستوى المركزي، واللجان الولائية على المستوى المحلي.
مهام اللجنة الوطنية
وتتولى اللجنة الوطنية، على وجه الخصوص، إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية شاملة، ترتكز على تشخيص دقيق للظاهرة، وتستهدف مختلف الفضاءات، لاسيما:
· الوسط المدرسي
· الأحياء السكنية
· دور الشباب
· المساجد
· الفضاء الرقمي
مع التركيز على آليات الوقاية والتحسيس والإنذار المبكر.
دور الإعلام والتواصل الاجتماعي
كما أشاد السيد الوزير بالدور التحسيسي الفعال الذي يضطلع به مختلف الفاعلين، مؤكدًا على أهمية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الوعي، وتطوير خطاب وقائي يتماشى مع اهتمامات الشباب، ويساهم في الحد من السلوكيات المنحرفة والعنيفة.
دعوة لتعبئة جماعية
وفي ختام كلمته، أعلن السيد الوزير عن التنصيب الرسمي للجنة، داعيًا إلى تعبئة جماعية تشمل كافة الفاعلين، من أسرة ومدرسة ومساجد ومجتمع مدني وإعلام، مؤكدًا أن مواجهة ظاهرة عصابات الأحياء مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيق الجهود وتكثيف العمل الميداني لتحقيق الأهداف المرجوة.









