استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، الذي يزور الجزائر في إطار جولة يقوم بها في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس يشهد مساعي دولية مكثفة للدفع قدماً بالمسار التفاوضي حول قضية الصحراء الغربية، بعد عقود من الجمود في ملف يعتبر من أطول النزاعات الإقليمية استعصاءً على الحل في القارة الأفريقية.
سمح هذا اللقاء باستعراض المساعي الرامية للدفع قدما بالمسار التفاوضي حول قضية الصحراء الغربية بهدف إيجاد حل سياسي مقبول من قبل طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ويكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير .
وفي هذا الصدد، جدد الوزير أحمد عطاف دعم الجزائر لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي، منوها بأهمية الانخراط في التفاوض من دون شروط مسبقة وضرورة توفير الظروف المثلى من أجل أن تفضي المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو إلى بلورة حل عادل ودائم ونهائي لقضية الصحراء الغربية .
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل استئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية مطلع العام الجاري، حيث نظمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة ثلاث جولات تفاوض هي الأولى من نوعها منذ سبع سنوات، بمشاركة كل من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا كأطراف جارة .
كما أكد وزير الدولة على الدور المحوري الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في استقرار المنطقة، مشددا على موقف الجزائر الثابت الداعي لاحترام قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بملف الصحراء الغربية والتعامل معها باعتبارها قضية تصفية استعمار .









