تفاعلت وزارة الصحة مع الانشغالات التي أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت نداءات تطالب بتزويد المؤسسات الصحية الواقعة في المناطق المتضررة بالأدوية والمستلزمات الطبية. وفي بيان لها، أكدت الوزارة أن هذه المؤسسات تتوفر على جميع الاحتياجات الضرورية بكميات كافية، مما يضمن التكفل الفوري والسريع والفعال بمختلف الحالات.
وقد أوضحت الوزارة أن آليات المتابعة والتموين تم تفعيلها منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، في إطار مخطط الطوارئ الصحية المعتمد، والذي يندرج ضمن السياسة الاستباقية للوزارة الرامية إلى ضمان الجاهزية والتعامل الفعال مع الظروف الاستثنائية. هذا المخطط، كما جاء في البيان، يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياج إضافي، مع رفع مستوى الجاهزية وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الصحة على أهمية التنسيق والمتابعة المستمرة بين مختلف المؤسسات الصحية المعنية، بما يكفل التكفل الأمثل بالمصابين والجرحى، نافية بشكل قاطع تسجيل أي نقص من شأنه التأثير على جودة واستمرارية الخدمات الصحية المقدمة.
ولم تغفل الوزارة الإشارة إلى الدور المحوري للصيدلية المركزية للمستشفيات، التي تضمن تموين المؤسسات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن بالمنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية بصفة منتظمة ودورية على مدار السنة. وأضافت الوزارة أنه يتم اتخاذ تدابير خاصة وتعزيز عمليات التموين خلال الموسم الصيفي، تحسباً لأي ظرف استثنائي أو ارتفاع محتمل في الاحتياجات.
يأتي هذا البيان ليؤكد أن المنظومة الصحية الوطنية تسير وفق خطة محكمة، تجمع بين الاستعداد الدائم والتدخل السريع، مما يعكس نضجاً في إدارة الأزمات الصحية، ويطمئن المواطنين إلى أن المؤسسات الصحية في كامل جاهزيتها لمواجهة تداعيات الحرائق، دون الحاجة إلى تدخلات عاجلة من الجهات الخارجية أو التبرعات العشوائية التي قد تعيق سير العمل المنظم للمنظومة الصحية.









