شرعت وحدات الدرك الوطني، اليوم السبت، في تحقيقات ميدانية ورفع أدلة من البؤر التي اندلعت منها الحرائق التي شهدتها ولايات شرق البلاد وسط الأسبوع، وذلك بتعليمات من الجهات القضائية المختصة، للكشف عن أسباب هذه الكارثة الإنسانية والبيئية والوقوف على ملابساتها .
جاءت هذه التحركات الأمنية بعد موجة حرائق عنيفة اجتاحت شمال وشرق الجزائر بدءاً من الأربعاء الماضي ، خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة.
جهود إخماد مستمرة في ظل ظروف استثنائية
تواصل فرق الحماية المدنية، مدعومة بطائرات إطفاء تابعة للجيش الوطني الشعبي، عملياتها الميدانية للسيطرة على بؤر الحريق المتبقية
وتُعزى سرعة انتشار النيران إلى الظروف المناخية القاسية التي تشهدها البلاد، مع درجات حرارة قاربت 50 درجة مئوية ورياح عاتية تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة . وقد أدى ذلك إلى قطع محاور طرق رئيسية، بينها الطريق الوطني رقم 77، وإجلاء مئات العائلات احترازياً في عدة ولايات، على غرار بجاية، سكيكدة ،قالمة وميلة .
تأكيد على مواصلة الجهود واليقظة
تؤكد قيادة الدرك الوطني التزامها المطلق بمواصلة مهامها النبيلة لحماية الأشخاص والممتلكات، وكشف ملابسات هذه الجرائم الخطيرة التي تهدد الأمن الوطني، داعية المواطنين إلى المشاركة الفعالة بمزيد من اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أعمال مشبوهة تضر بالصالح العام .









