ترأس كمال رزيق، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، اليوم بمقر الوزارة، اجتماع عمل جمع بمصنعي الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية.
ووجه الوزير خلال هذا اللقاء المتعاملين الناشطين في هذه الشعبة إلى ضرورة العمل على تطوير حلولهم الصناعية، بما يمكنهم من تلبية احتياجات مختلف القطاعات الوطنية، وعلى رأسها قطاع الفندقة والسياحة. وأكد أن السوق الوطنية توفر فرصاً كبيرة أمام المنتجين المحليين لتوسيع نشاطهم وتعزيز حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية، في إطار استراتيجية إحلال الواردات بالمنتج الوطني.
وشدد رزيق على أهمية توفير مختلف الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية الخاصة بالمؤسسات الفندقية، إلى جانب التجهيزات الإلكترونية والمعلوماتية الموجهة للمؤسسات والمهنيين، معتبراً أن هذه القطاعات تمثل سوقاً واعدة يمكن للصناعة الوطنية أن تلبي احتياجاتها بجودة تنافسية.
وفي سياق متصل، ثمّن الوزير الحركية الإيجابية التي تشهدها هذه الشعبة الصناعية، لاسيما في مجال التصدير، بعد ولوج العديد من المصنعين الجزائريين الأسواق الخارجية وتثبيت حضور المنتجات الجزائرية في عدة دول. وأكد أن هذا التطور يعكس النقلة النوعية التي عرفتها هذه الصناعة وقدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
كما جدد الوزير كمال رزيق التزام وزارته بالتنسيق مع القطاعات الوزارية ذات الصلة، لمواصلة مرافقة المتعاملين الاقتصاديين ودعم جهودهم الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتوسيع الصادرات خارج المحروقات، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وترقية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تشرف عليها وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بهدف خلق ديناميكية جديدة للصناعة الوطنية وتعزيز قدراتها التنافسية، تمهيداً لانطلاق ورشة التصدير نحو الأسواق الواعدة، خاصة في إفريقيا والعالم العربي.









