نشط الأمين العام للحزب، عبد الكريم بن مبارك، مساء اليوم الأربعاء، تجمعاً شعبياً حاشداً بولاية أدرار، كان بمثابة إطلاق فعلي للحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 02 جويلية 2026. وقد عرفت الساحة حضوراً جماهيرياً لافتاً من المواطنين، المناضلين، المتعاطفين، وأنصار الحزب، الذين توافدوا بكثافة لسماع برنامج الحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة.
وفي خطاب حماسي، دعا بن مبارك المواطنين إلى المشاركة الواسعة والقوية في الاستحقاق التشريعي المقبل، معتبراً إياه “محطة وطنية كبرى لتعزيز المؤسسات الدستورية وترسيخ المسار الديمقراطي”. وأضاف في كلمته أن “المشاركة في الاقتراع ليست مجرد حق، بل هي مسؤولية وطنية تسهم في بناء جزائر قوية ومستقرة ومزدهرة”، مؤكداً أن الأفلان يضع كل ثقله التنظيمي والسياسي لضمان نجاح هذا الموعد الانتخابي.
أولويات تنموية للجنوب والاقتصاد الوطني
واستعرض الأمين العام للحزب أبرز أولويات حزب جبهة التحرير الوطني خلال المرحلة النيابية المقبلة، والتي تتمحور حول:
· تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق الثروة.
· توفير مناصب الشغل وتحسين الخدمات العمومية.
· دعم الاستثمار المنتج الحقيقي.
· ترقية المناطق الجنوبية، عبر تثمين الإمكانات الفلاحية، السياحية والطاقوية التي تزخر بها ولاية أدرار والجنوب الجزائري عموماً، معتبراً أن هذه المنطقة تملك مقومات أن تكون قطبا تنمويا واعدا.
ثقة في مرشحي الحزب ونداء للنساء والرجال
وجدد بن مبارك ثقته في مرشحي حزب جبهة التحرير الوطني، واصفاً إياهم بأنهم “يمثلون الكفاءة والنزاهة والالتزام بخدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته تحت قبة البرلمان”. ودعا المواطنين إلى “منحهم ثقتهم يوم الاقتراع، لأنهم خير من سيدافع عن قضايا التنمية والاستقرار في المحطة البرلمانية القادمة”.
وفي ختام كلمته، وجه الأمين العام نداءً إلى كافة الجزائريات والجزائريين من أجل “التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 02 جويلية 2026″، مؤكداً على أن هذه المشاركة ستسهم في “تعزيز المؤسسة التشريعية وترسيخ البناء الديمقراطي ومواصلة مسيرة التنمية الوطنية”.
واختتم بن مبارك كلمته بتأكيد أن “حزب جبهة التحرير الوطني سيبقى في خدمة الجزائر وشعبها، وفياً لتضحيات الشهداء ومبادئ الثورة التحريرية المجيدة”، وسط تصفيق حاد وهتافات الجماهير التي رفعت شعارات داعمة للحزب ولمسيرة البناء الوطني.













