تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، قاد الوزير الأول سيفي غريب، مساء الجمعة 31 جويلية 2026، وفدا وزاريا رفيعا في زيارة ميدانية لكل من المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى بالعاصمة ومستشفى بومرداس، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في حادث المرور الأليم الذي شهدته الولاية، والوقوف عن كثب على ظروف التكفل الطبي بهم .
وقد جاءت هذه الزيارة بتكليف مباشر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في تجسيد للحرص الدائم للسلطات العمومية على متابعة انشغالات المواطنين، خاصة في الظروف الاستثنائية . وخلال جولته، استمع الوزير الأول إلى شروحات وافية من الطاقم الطبي، تطرقت إلى تفاصيل الوضع الصحي للمصابين والإجراءات العلاجية المتخذة لضمان توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية لهم .
وفي محطة إنسانية مؤثرة، خصص الوزير الأول جزءا من زيارته للقاء عائلات الضحايا والمصابين، حيث قدم لهم خالص التعازي وصادق المواساة، معبرا عن تضامن الدولة الكبير معهم في هذا المصاب الجلل. وأكد بالمناسبة حرص السلطات العمومية على توفير جميع أشكال الدعم والمرافقة، وضمان التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي بالمصابين وعائلاتهم .
وشدد الوزير الأول على أن الدولة، بتعليمات من رئيس الجمهورية، سخّرت كافة الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين ومرافقة عائلات الضحايا، مشيدا في هذا السياق بتفاني الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف استثنائية لتقديم الرعاية اللازمة .
وعكست تشكيلة الوفد الوزاري المرافق للوزير الأول البعد الاجتماعي والإنساني للزيارة، حيث ضم كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد سعيد سعيود، ووزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي . ويؤكد هذا الحضور الوزاري المتكامل التزام الحكومة بتوفير استجابة شاملة للأزمة، تشمل الجانبين الصحي والاجتماعي، إلى جانب متابعة ظروف الحادث الأليم الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى .
وتندرج هذه الزيارة في إطار التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، الذي كان قد أسدى تعليماته باتخاذ كافة الإجراءات الاستعجالية للتكفل بالجرحى وعائلات الضحايا، في خطوة تعكس تلاحم الدولة مع مواطنيها وتضامنها معهم في أحلك الظروف.










