وجّهت الفرق العملياتية للأمن الوطني بولايات الغرب الجزائري ضربة موجعة لشبكات تهريب المخدرات، بعد سلسلة عمليات متتالية أثمرت عن حجز 205 كيلوغرامات من الكيف المعالج مصدره المغرب، وتوقيف 28 مشتبهاً فيه، وتفكيك الهيكل التنظيمي لعشر (10) شبكات إجرامية.
عمليات متزامنة عبر أربع ولايات
أوضحت مصادر أمنية أن هذه العمليات النوعية، التي نُفّذت تحت الإشراف المباشر للنيابات المختصة إقليمياً، شملت ولايات تلمسان والنعامة وهران وبشار، حيث تمكنت عناصر الأمن الوطني من شلّ نشاط الشبكات الإجرامية التي تمتد أنشطتها إلى باقي ولايات الوطن، مؤكدة بذلك يقظة المصالح الأمنية وقدرتها على تتبع خيوط الجريمة المنظمة عبر مختلف الأقاليم.
حصيلة ثقيلة بالغة الدلالة
وبحسب المعطيات ذاتها، لم تقتصر نتائج هذه العمليات على توقيف المشتبه فيهم، بل امتدت إلى حجز 13 مركبة سياحية ودراجتين ناريتين كانت تُستغل في النشاط الإجرامي، إلى جانب استرجاع مبلغ مالي بالعملة الوطنية فاق مليار و300 مليون سنتيم، يُعدّ من العائدات الإجرامية المتحصلة من هذه الأنشطة المحرّمة، وهو ما يعكس الأبعاد المالية واللوجستية المعقدة لهذه الشبكات.
وقد تم تقديم المشتبه فيهم أمام السادة وكلاء الجمهورية لدى محاكم وهران والنعامة وتلمسان وبشار، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، في وقت تواصل فيه مصالح الأمن الوطني تحقيقاتها الموسّعة لتحديد كل الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات.









