تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من قداسة البابا ليون الرابع عشر، بمناسبة العيد الوطني للثورة الجزائرية المجيدة، أعرب فيها عن أحرّ التهاني وأطيب التمنيات بالوئام والازدهار للجزائر وشعبها.**
وقد حملت رسالة قداسة البابا ليون الرابع عشر، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، دعاءً صادقاً بأن يبقى الجزائريون بناة سلام وأخوة، وأن يستجيبوا لأنين الفقراء ويحموا كرامة كل إنسان، لما فيه من خير مشترك، وأن يسيروا في طريق الأخوة ويعيروا الاهتمام لحرية كل فرد.
كما سأل قداسته الله العلي القدير أن يبارك فخامة رئيس الجمهورية، والمسؤولين عن الشؤون العامة، وجميع أبناء الشعب الجزائري، في هذه المناسبة التي تحييها الجزائر إحياءً لذكرى اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر المجيدة.
وتأتي هذه اللفتة الكريمة لتؤكد مكانة الجزائر وثقلها على الساحة الدولية، وحرصها على ترسيخ قيم السلام والأخوة والتضامن الإنساني، في ظل مسيرتها التنموية الحافلة بالإنجازات.









