أعلنت ستة مجموعات برلمانية وممثلون عن أحزاب سياسية، اليوم الثلاثاء، دعمهم لترشيح الدكتورة خليدة بوفدش لمنصب رئيسة المجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة.
عُقدت ندوة صحفية مشتركة بمقر المجلس، أعلن خلالها ممثلو كل من المجموعات البرلمانية لجبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء الوطني، الأحرار، وصوت الشعب، عن مساندتهم لهذا الترشح. كما حضر الندوة ممثلون عن أحزاب الكرامة، جبهة الجزائر الجديدة، وتجمع أمل الجزائر، في مشهد يعكس إجماعاً سياسياً لافتاً .
قناعة راسخة بالكفاءة والخبرة
وأكدت المجموعات البرلمانية والأحزاب الداعمة، في بيان لها، أن هذا الدعم يأتي “انطلاقاً من قناعتها بأن المرحلة المقبلة تقتضي قيادة تتمتع بالخبرة والكفاءة”. وأضافت أن ترشيح الدكتورة بوفدش يندرج في إطار “دعم المسار الإصلاحي الذي تشهده الجزائر، فضلاً عن تعزيز الممارسة الديمقراطية، والارتقاء بأداء المؤسسة التشريعية، وتعزيز دورها الدستوري” .
سابقة تاريخية محتملة
يأتي هذا الإعلان، الذي تتزامن مع انعقاد الندوة الصحفية وافتتاح العهدة التشريعية العاشرة للبرلمان، لتصبح الدكتورة خليدة بوفدش أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني في تاريخ الجزائر .
ويُعدّ هذا التحرك، الذي يجمع قوى سياسية متنوعة، مؤشراً على رغبة في تجسيد توافق سياسي حول إدارة المرحلة المقبلة، مع التركيز على متطلبات الإصلاح وتطوير العمل البرلماني.










