تزامنًا مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، جدّدت Ooredoo الجزائر وفاءها لتاريخ الوطن واعتزازها بتضحيات شهدائه الأبرار، مؤكدةً تمسّكها بالقيم الوطنية الراسخة التي شكّلت أساس كفاح الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.
وبهذه المناسبة الوطنية الخالدة، تتقدّم Ooredoo الجزائر بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات إلى الشعب الجزائري، مستحضرةً بكل إجلال وإكبار أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل أن تنعم الجزائر بالحرية والسيادة الوطنية.
وفي أجواء يطبعها الاعتزاز بالانتماء الوطني والوفاء لتضحيات الأجيال السابقة، تزيّن المقر الرئيسي لـ Ooredoo الجزائر بأولاد فايت بألوان العلم الوطني، تعبيرًا عن عمق الارتباط بالوطن وتخليدًا لذكرى واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الجزائر نحو الاستقلال.
كما نظّمت المؤسسة مراسم رمزية بحضور مديرها العام، السيد روني طعمه، إلى جانب إطاراتها ومسؤوليها وعمالها، حيث استُهلّت المناسبة بوقفة ترحّم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، تخلّلتها دقيقة صمت إجلالًا لتضحياتهم، قبل رفع العلم الوطني على وقع النشيد الوطني، في مشهد يجسّد روح الوفاء والاعتزاز بالهوية الجزائرية.
ويظلّ الفاتح من نوفمبر محطة مفصلية في تاريخ الجزائر، ورمزًا خالدًا للشجاعة والتضحية والوحدة الوطنية، بما يحمله من دلالات عميقة حول قوة إرادة الشعب الجزائري في استرجاع حريته واستعادة سيادته. كما تواصل هذه الذكرى استلهام قيم التضامن والصمود والتلاحم الوطني، لتظلّ مصدر إلهام للأجيال الصاعدة في بناء جزائر قوية ومزدهرة.
وبهذه المناسبة، وجّه المدير العام لـ Ooredoo الجزائر، السيد روني طعمه، رسالة تهنئة إلى الشعب الجزائري، أكّد فيها:
«يمثّل الفاتح من نوفمبر محطة بارزة في تاريخ الجزائر، تذكّرنا بأهمية الالتزام الجماعي وقوة الإرادة والعزيمة من أجل جزائر قوية ومزدهرة. وانطلاقًا من هذه القيم، نواصل في Ooredoo التزامنا بالمساهمة في تحقيق التقدم التكنولوجي ومرافقة الشباب الجزائري، من أجل الإسهام في التطور الاجتماعي والاقتصادي الوطني».
ومن خلال إحيائها لهذه المناسبة الوطنية المجيدة، تؤكد Ooredoo الجزائر اعتزازها بتاريخ البلاد ووفاءها لرموز الثورة التحريرية وأبطالها، مجدّدةً ارتباطها بقيم الوطنية والتضحية والتضامن، ومشاركتها الشعب الجزائري الاحتفاء بهذه الذكرى التاريخية الراسخة في الوجدان الوطني، التي ستظلّ شاهدًا على عظمة تضحيات الأجداد وعنوانًا للفخر بالهوية الجزائرية.










