بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الخميس بولاية تيسمسيلت، للإشراف على مراسم تدشين وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات “جنرال بلاستيك إنجاكشن”.
ويأتي تدشين هذه الوحدة الإنتاجية في إطار تجسيد التزامات السيد رئيس الجمهورية، الرامية إلى استرجاع وإعادة بعث الأملاك المصادرة بموجب أحكام قضائية نهائية وإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية الوطنية.
ويجسد هذا المشروع التوجه نحو دعم الاستثمار المنتج وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية، لا سيما في مجال صناعة مكونات السيارات، بما يساهم في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية ورفع مستوى الإدماج الوطني والحد من اللجوء إلى الاستيراد.
سيفي غريب من تيسمسيلت: إعادة بعث المشاريع المصادرة متواصلة بخطى ثابتة ودون ضجيج
أكد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس بولاية تيسمسيلت، أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يحرص على متابعة عملية إعادة بعث جميع المشاريع المصادرة في إطار مكافحة الفساد بموجب قرارات قضائية، مشددا على أن هذه العملية “متواصلة لإعادة إدماجها في النسيج الاقتصادي الوطني وتتم بخطى ثابتة ودون ضجيج”.
وخلال زيارته إلى الولاية، دشن السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية، وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات التابعة للشركة القابضة للتخصصات الكيمياوية (أ.سي.أس). وفي تصريح صحفي عقب التدشين، أعلن الوزير الأول أنه “سيتم قريبا إعادة بعث عدد من هذه المشاريع الصناعية عبر عدد من الولايات”.
وأوضح السيد سيفي أن عملية استرجاع وإعادة إطلاق المشاريع المصادرة في إطار محاربة الفساد “متواصلة لإعادة إدماجها في النسيج الاقتصادي الوطني”، مؤكدا أنها تسير بوتيرة مدروسة وبعيدا عن الضجيج. كما شدد في هذا الإطار على “المتابعة الشخصية والحرص الشديد من رئيس الجمهورية على احترام المواعيد التي تم الاتفاق عليها فيما يخص كل المشاريع المصادرة في إطار محاربة الفساد وبأحكام قضائية”.
وكان الوزير الأول مرفوقا، خلال هذه الزيارة، بكل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود، ووزير الصناعة السيد فريد كورتل، ووزير المالية السيد محمد لمين لبو، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي السيد كمال مولى.

















