تمكنت مصلحة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة من تفكيك شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود، مختصة في الإتجار بالمخدرات وترويج السموم .
وأسفرت هذه العملية النوعية عن نتائج ملموسة تعكس حجم الخطر الذي كانت تمثله هذه الشبكة، حيث تم توقيف اثني عشر (12) تاجر مخدرات، وحجز كميات كبيرة من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، فضلاً عن ممتلكات ومبالغ مالية تعود لعائدات هذه الأعمال الإجرامية، وتشمل:
· كمية معتبرة من الكيف المعالج تقارب أربعة (4) قناطير.
· أقراص مهلوسة بلغ عددها 2966 قرصاً.
· أسطول من المركبات، حيث تم حجز عشر (10) سيارات سياحية ودراجة نارية واحدة، كانت تستخدم في عمليات النقل والترويج.
· مبلغ مالي كبير بالعملة الوطنية يقدر بأكثر من مليار سنتيم، إلى جانب هواتف نقالة تستخدم للتواصل والتنسيق بين عناصر الشبكة.
رسالة واضحة: اليقظة مستمرة
تأتي هذه العملية لتضاف إلى سلسلة العمليات النوعية التي تنفذها مصالح الدرك الوطني في إطار محاربة الجريمة المنظمة، والتي كان آخرها قبل أيام عملية مماثلة أسفرت عن حجز أزيد من 5 قناطير من الكيف المعالج .
وهي تؤكد مرة أخرى، وبكل وضوح، الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي بكل مكوناته للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة. ويأتي هذا النجاح الأمني ليعزز الديناميكية الإيجابية التي تشهدها الجزائر في مجال مكافحة آفة المخدرات، خاصة في ظل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (2025-2029) التي تم إطلاقها قبل عام، والتي تجسد الرؤية الشاملة للدولة في التعامل مع هذه الظاهرة .











