نشّط رئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، مساء اليوم، تجمعًا شعبيًا حاشدًا بولاية عين الدفلى، بحضور واسع للمواطنين ومناضلي الحزب وإطاراته ومترشحيه، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية 2026.
وفي كلمة له أمام هذا الحشد الشعبي، أكد فاتح بوطبيق أن الانتخابات التشريعية المقبلة “ليست مجرد استحقاق دستوري، بل محطة أساسية في مسار بناء المؤسسات وتعزيز الممارسة الديمقراطية”، داعيًا المواطنين إلى “المشاركة القوية في هذا الموعد الوطني واختيار ممثلين قادرين على حمل انشغالاتهم والدفاع عنها داخل قبة البرلمان”.
مشروع سياسي واقتصادي متكامل
وكشف رئيس جبهة المستقبل أن حزبه يتقدم إلى الجزائريين بـ”مشروع سياسي واقتصادي متكامل”، يهدف إلى “دعم التنمية المحلية وتحقيق التوازن بين مختلف مناطق الوطن”، مع إيلاء عناية خاصة للقطاع الفلاحي، واصفًا إياه بأنه “أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية”.
عين الدفلى.. قطب فلاحي بامتياز
وفي إشارة إلى خصوصية ولاية عين الدلفى، شدّد بوطبيق على أنها “تُعد من أهم الأقطاب الفلاحية في الجزائر، بما تزخر به من إمكانات كبيرة في مجالات الزراعات الاستراتيجية والأشجار المثمرة”، مشيرًا إلى أن “المرحلة المقبلة تتطلب تشريعات أكثر فعالية لدعم الفلاحين، وتسهيل الاستثمار الفلاحي، وتحسين ظروف الإنتاج والتخزين والتسويق”.
الأمن الغذائي.. خيار استراتيجي
كما شدّد رئيس الحزب على أن “الأمن الغذائي أصبح خيارًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن باقي التحديات الوطنية”، مؤكدًا أن “البرلمان المقبل مطالب بمرافقة الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير الفلاحة العصرية، وتشجيع الشباب على الاستثمار في القطاع الزراعي، وخلق الثروة ومناصب الشغل في المناطق الريفية”.
الفلاحة محركًا للتنمية المستدامة
وأضاف بوطبيق: “جبهة المستقبل تدافع عن رؤية تجعل من الفلاحة محركًا حقيقيًا للتنمية المستدامة، ومن الفلاح شريكًا أساسيًا في بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوّع”، داعيًا إلى “تثمين القدرات الإنتاجية الوطنية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية”.
الجزائر تملك المقومات
واختتم رئيس جبهة المستقبل كلمته بالتأكيد على أن “الجزائر تمتلك كل المقومات لتحقيق نهضتها الاقتصادية، متى توفرت الإرادة والكفاءة وحسن التسيير”، داعيًا المواطنين إلى “الالتفاف حول مشروع وطني يضع التنمية وخدمة المواطن في صدارة الأولويات”.









