شدّد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، على ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية ومرافقة الولايات الجديدة بمشاريع تنموية حقيقية، خلال تجمع شعبي نشطه اليوم بولاية قصر البخاري، في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المرتقبة.
وحضر اللقاء جمهور غفير من المواطنين والناشطين السياسيين، حيث أكد بن قرينة أن “المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوعي والمشاركة والتجند لخدمة الجزائر”، مشدداً على أن نجاح المسار التنموي رهين بتلاحم الصف الداخلي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
“الولاية الفتية” بحاجة إلى مشاريع تنموية نوعية
وفي سياق متصل، دعا رئيس حركة البناء الوطني إلى “مرافقة الولاية الفتية (قصر البخاري) بمشاريع تنموية حقيقية في مجالات الفلاحة، الصحة، التعليم، البنية التحتية والشباب”، مؤكداً أن ذلك “يحقق تطلعات المواطنين ويجعل من ترقية قصر البخاري إلى ولاية كاملة الصلاحيات مكسباً تنموياً حقيقياً وليس مجرد قرار إداري”.
وأضاف بن قرينة أن سكان المنطقة يتطلعون إلى أن تنعكس هذه الترقية على أرض الواقع من خلال تحسين الخدمات العمومية، وتوفير فرص العمل، ودعم الفلاحة المحلية التي تشكل ركيزة أساسية لاقتصاد المنطقة.











